وقصير تراه فوق يفاع

ابن الرومي (836–896)

وقصيرٍ تراهُ فوق يَفاعٍفتراهُ كأنهُ في غَيَابَهْ

لم تدعْ قَفْدَهُ يدُ الدهر حتىقَمَعَتْ فيه طُولَهُ وشبابَهْ

وجَلتْ رأسَهُ نِعمّا فأضحىبارزَ الصّرح ما يُوارى صُؤابَهْ

يا أبا حفصٍ الذي فَطِنَ الدهْرُ لميدان رأسهِ فاستطابَهْ

ظَرُفَ الدهرُ في اتخاذك صَفْعاناً وما خلْتُهُ ظريفَ الدُّعابَهْ