ويوم كأن النوم يغتال طوله
ويومٍ كأن النوم يغتال طولَهُبأمثاله يُطوِى الزمان فيقصُرُص تقسّمهُ صحو ودجن فشمسه
تبرَّج أحياناً وحيناً تُحقَّرتجدده في العين حالان خَلفَهُ
يُخيلان أن الروض يطوَى وينشَرقرنت به خضراءَ بَيَّتها الندى
فأصبح في أفنانها يتمرمرإذا معجت فيه الشمال رأيتها
كأن عليها لؤلؤاً يتحدرترى فوقها منه غيابة خضرةٍ
فما مسّها من رفرف الجو أخضرُتخايلُ في حمر وصفرٍ كأنها
زَرابيُّ وَشْيٍ نمنمتهن عَبقرمَرادٌ لمرتاد السرور ومرتع
به مَسْمع للسامعين ومنظرن