يا شاعرا أمسى يحوك مديحه

ابن الرومي (836–896)

يا شاعراً أمسَى يَحُوكُ مديحَهُفي شَرِّ جيل شرِّ أهل زمانِ

ما تستحق ثوابَ من كابرْتَهورميتَه بالإفكِ والعدوان

قومٌ تذكِّرهم فضائلَ غَيرهمفيرون مافيهم من النُّقصان

فإذا مدحتَهم فتحتَ عليهمُباباً من الحسرات والأحزان

ظلَمَ امرؤٌ أهدَى المديح إليهُمثم استتاب مثوبةَ الإحسان

أيُمينُهُمْ أسفاً ويطلب رِفْدَهُمْلقد اغتدى في الظُّلْم والعُدُوان