ياصائد الأسد إن صيدكها

ابن الرومي (836–896)

ياصائد الأُسْد إن صَيْدَكهالجَامعٌ خَلَّتَيْنِ من رَشَدِ

مَلذة تُجتَنى ومنفعةللسالكين السبيلَ والقَعَدِ

وأي شيء أجلُّ منفعةًمن أسدٍ قاسطٍ على أسدِ

وأي لصٍ أجلُّ مَرْزأةمن مُتْلِفِ الروح مُتْلِف الجسدِ