ياواحد الناس في الآلاء والمنن
ياواحد الناس في الآلاء والمننِوالمستجارَ به من حادثِ الزمن
وابنَ الذين بنوا أساس دولتهمعلى النبوة والقرآن والسُّنن
أشدُّ مابي من شكوٍ ومن ألمٍ كاملأقرضتُه أيراً فردَّ لساناًوكذاك يفعل من غدا قرنَانا نكتُ العجوزَ فظل يشتم سادراًوقرُنه يصرعنَه ألوانا لله درُّ النَّغل من مُتوهِّم أن اللسان قاوم الجُرذانا دع ذا فإنّ قرونه لو أصبحتلك معقلاً لم ترهب الحَدثانا يا خائفَ الطوففقدي جَنَى مقلتي من وجهك الحسن
أقرضتُه أيراً فردَّ لساناًوكذاك يفعل من غدا قرنَانا
نكتُ العجوزَ فظل يشتم سادراًوقرُنه يصرعنَه ألوانا
دع ذا فإنّ قرونه لو أصبحتلك معقلاً لم ترهب الحَدثانا
يا خائفَ الطوفان إنَّ لنا أخاًيعلو قَصيرُ قرونه الطوفانا
فمتى هجاك فدارشه لقرونهليكونَ مما قد خشيتَ أمانا