ما أرتضي عنك بالرياض غنى
ما أرتضي عَنْكَ بالرّياضِ غِنَىعنهنُّ لي منظرٌ وَطِيبُ جَنَا
قالوا تَرَوَّحْ غلى الجنانِ ومايدرونَ ما في الدّيارِ منكَ لَنَا
أُدِيرُ طرفي فلا أرى حَسناًإلاّ أرى فيكَ ذلكَ الحَسَنَا
بي منكَ ما لَو وَزَنْتَ أكثَرَهُبما على الأرضِ كلَّها وَزَنَا
لو قيلَ لي مَنْ أَحْسَنُ الأَنامِ وَمَنْأعشَقُهُمْ قلتُ هذهِ وأَنَا