أغرة تحت طره

محمود سامي البارودي (1839–1904)

أغُرَّةٌ تحتَ طُرَّهأم نورُ فَجرٍ بِسُحرَه؟

وَذَاكَ فَرْعٌ وَنَهْدٌأَمْ صَوْلَجَانٌ وَأُكْرَهْ؟

سمراءُ تَهفو بِقدٍّكالرُّمْحِ لِيناً وَسُمْرَهْ

مرَّت علىَّ تَهادىمِثْلَ الْمَهَاةِ بِشَبْرَهْ

فقلتُ: يا نورَ عينِى!مَا لِي عَلَى الصَّبْرِ قُدْرَهْ

فَنَقَّبَتْ وَجْنَتَيْهَايَدُ الْحَيَاءِ بِحُمْرهْ

وقالَت: اسكُت، وإلاَّتَصِيرُ فِي النَّاسِ شُهْرَهْ

فَقُلْتُ هَلْ مِنْ وِصالٍيَكُونُ لِلْحُبِّ أُجْرَهْ؟

فاستَضحكَت، ثُمَّ قالتعلى الخَديعةِ: بُكرَه!