أملت رجائي في غد فانتظرته

محمود سامي البارودي (1839–1904)

أَمَلْتُ رَجَائي في غَدٍ، فَانْتَظَرْتُهُفما جاءَ حتَّى طالَ حُزنى على أمسى

وقلَّبتُ أمرى فيكَ، حتَّى إذا انقضَتوَسَائِلُ مَا آتِي بَكَيْتُ عَلَى نَفْسِي