أمولاى دم للملك ربا تسوسه

محمود سامي البارودي (1839–1904)

أمولاى، دُم لِلملكِ رَبًّا تسوسُهُبِحِكْمَةِ مَطْبُوعٍ عَلَى الْحِلْمِ وَالْبَاسِ

ولا زالتِ الأعيادُ تَجرى سُعودهاعَلَيْكَ، وَتَحْظَى مِنْ عُلاَكَ بِإِينَاسِ

فلولاكَ ما فازَتْ يَدُ القُطرِ بالمُنىولا نشأتْ روحُ العَدالةِ فى النَّاسِ

وَهذَا لِسَانُ الشُّكْرِ يَدْعُ ومُؤَرِّخاًحَوَى الْعِيدُ أَنْوَاعَ الْفَخَارِ بعَبَّاسِ