دار الصديق و لا تأمن بوادره

محمود سامي البارودي (1839–1904)

دارِ الصديقَ، وَ لاَ تأمنْ بوادرهْفَرُبَّمَا عَادَ بَعْدَ الصِّدْقِ خَوَّانَا

يُفْضِي بِسِرِّكَ، أَوْ يَسْعَى بِأَمْرِكَ أَوْيَقُولُ عَنْكَ حَدِيثَ السُّوءِ بُهْتَانَا

فإنْ تنصلتَ قالوا فيكَ معرفةًتَنْفِي الْمِرَاءَ مَعَ الْوُدِّ الَّذِي كَانَا

وَأَكْثَرُ الْخَلْقِ مَطْبُوعٌ عَلَى ظِنَنٍتقضي عليهِ بلبسِ الحقَّ أحيانا

و قلَّ في الناس منْ جربتهُ، فرأىبَيْنَ الْحَقِيقَةِ وَالْبُهْتَانِ فُرْقَانَا