رب الفتوة لا تسبق إلى عذل
رَبَّ الْفُتُوَّةِ، لاَ تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍيَبِيتُ مِنْ مَسّهِ قَلبِى على مَضَضِ
فَإِنْ تكنْ هفوَةٌ أَو زلّةٌ عَرَضَتْفَالسَّهْمُ يَصْدِفُ أَحْيَاناً عَن الْغَرَضِ
محمود سامي البارودي (1839–1904)
رَبَّ الْفُتُوَّةِ، لاَ تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍيَبِيتُ مِنْ مَسّهِ قَلبِى على مَضَضِ
فَإِنْ تكنْ هفوَةٌ أَو زلّةٌ عَرَضَتْفَالسَّهْمُ يَصْدِفُ أَحْيَاناً عَن الْغَرَضِ