صبرت على ريب هذا الزمان

محمود سامي البارودي (1839–1904)

صَبرتُ على ريبِ هذا الزمانَوَلَوْلاَ الْمَعَاذِرُ لَمْ أَصْبِرِ

فلا تَحسبنِّى جهلتُ الصوابَوَلَكِنْ هَمَمْتُ فَلَمْ أَقْدِرِ

ثَنَتْ عزْمَتِي ثَوْرَةُ الْمُفْسِدِينَوغَلَّتْ يَدِي فَتْرَةُ الْعَسْكَرِ

وَكُنَّا جمِيعاً، فَلَمَّا وَقَعْتُصَبَرْتُ، وَغَادَرَنِي مَعْشَرِي

ولو أنَّنى رُمتُ إعناتهُملَقُلْتُ مَقَالَةَ مُسْتَبْصِرِ

وَلَكِنَّنِي حِينَ جَدَّ الْخِصامُرَجَعْتُ إِلَى كَرَمِ الْعُنْصُرِ