قلبي عليك يرف
قَلْبِي عَلَيْكَ يَرُفُّوعَبرَتِى لا تجفُّ
وَأَنْتَ يَا نُورَ عَيْنِيبِلوعَتِى تستخِفُّ
قد شَفنِى طولُ وَجدِىوالحُبُّ داءٌ يَشُفُّ
فَارْحَمْ فَدَيْتُكَ صَبّاًإلى لُقاكَ يَخِفُّ
محمود سامي البارودي (1839–1904)
قَلْبِي عَلَيْكَ يَرُفُّوعَبرَتِى لا تجفُّ
وَأَنْتَ يَا نُورَ عَيْنِيبِلوعَتِى تستخِفُّ
قد شَفنِى طولُ وَجدِىوالحُبُّ داءٌ يَشُفُّ
فَارْحَمْ فَدَيْتُكَ صَبّاًإلى لُقاكَ يَخِفُّ