لعمرك ما الإنسان إلا ابن يومه

محمود سامي البارودي (1839–1904)

لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ ابْنُ يَوْمِهِوَ ما العيشُ إلاَّ لبثةٌ وَ زيالُ

وَ ما الدهرُ إلاَّ دفترٌ في خلالهِتصاويرُ لمْ يعهدْ لهنَّ مثالُ

ففي صفحةٍ منهُ زمانٌ قدِ انقضىوَ في وجهِ أخرى دولةٌ وَ رجالُ