من ظنني موضعا يوما لحاجته
منْ ظنني موضعاً يوماً لحاجتهِكنتُ الحريَّ بأنْ أعطيهِ ما سألاَ
لَهُ عَلَيَّ بِحُسْنِ الظَّنِّ مَأْثُرَةٌلاَ يَسْتَقِلُّ بِهَا شُكْري وَإِنْ جَمُلاَ
محمود سامي البارودي (1839–1904)
منْ ظنني موضعاً يوماً لحاجتهِكنتُ الحريَّ بأنْ أعطيهِ ما سألاَ
لَهُ عَلَيَّ بِحُسْنِ الظَّنِّ مَأْثُرَةٌلاَ يَسْتَقِلُّ بِهَا شُكْري وَإِنْ جَمُلاَ