و ذي وجهين تلقاه طليقا
وَ ذي وجهينِ، تلقاهُ طليقاًمُحَيَّاهُ، وَبَاطِنُهُ حَزِينُ
يُعَاطِيكَ الْمُنَى بِلَحَاظِ رِيمٍوَبَيْنَ ضُلُوعِهِ ضَبٌّ كَمِينُ
محمود سامي البارودي (1839–1904)
وَ ذي وجهينِ، تلقاهُ طليقاًمُحَيَّاهُ، وَبَاطِنُهُ حَزِينُ
يُعَاطِيكَ الْمُنَى بِلَحَاظِ رِيمٍوَبَيْنَ ضُلُوعِهِ ضَبٌّ كَمِينُ