وملمس عفة قد نلت منه
وَمَلْمَسِ عِفَّةٍ قَدْ نِلْتُ مِنْهُبِأَيْدِي اللَّهْوِ مَا شَاءَ التَّمَنِّي
ملكتُ بهِ عنانَ الشوقِ؛ حتىقضيتُ لبانتي، وأرحتُ ظني
فَلاَ تَسْأَلْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُوَلاَ تَسْأَلْ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي
فَلَوْلاَ أَنَّ جُنْدَ الصُّبْحِ وَافَتْطَلاَئِعُهُ وَزَالَ اللَّيْلُ عَنِّي
لدمتُ على معاقرةِ الأمانيوَلَكِنْ رُبَّمَا عَاوَدْتُ فَنِّي