يأيها السرف المدل بنفسه
يأيُّها السَّرفُ المُدِلُّ بِنَفسهِكَسَفِينَةٍ في لُجِّ بَحْرٍ ماخِرهْ
أتَظنُّ أنَّ الفَخرَ ثَوبٌ مُعلمٌتَزهو بِلبستهِ، وقِدرٌ باخِره؟
هيهات ظَنُّكَ، فالعُلا أمنيَّةٌمِنْ دُونِ مَبْلَغِها بِحارٌ زَاخِرَهْ
أتلَفتَ دُنياكَ الَّتى أوتِيتهاوَلَسَوْفَ تَهْلِكُ حَسْرَةً فِي الآخِرَهْ
تاللهِ لو راجعتَ نَفسكَ مرَّةًلَوَجَدْتَهَا مِنْ سُوءِ فِعْلِكَ سَاخِرَهْ
حَتَّامَ تَفْخَرُ بِالْجُدُودِ، وَلَمْ تَنَلْمَا أَحْرَزَتْ تِلْكَ الْجُدُودُ الْفَاخِرَهْ؟
فاجعَل لِنَفسكَ مِن فِعالِكَ شاهِداًيُغْنِيكَ عَنْ ذِكْرِ الْعِظَامِ النَّاخِرَهْ