يا من إليه الوجوه خاشعة
يَا مَنْ إِلَيْهِ الْوُجُوهُ خَاشِعَةٌومن عليهِ في الكونِ معتمدى
مددتُ كفِّى إليكَ مُبتهلاًوَأَنْتَ حَسْبِي، فَلاَ تَرُدَّ يَدِي
محمود سامي البارودي (1839–1904)
يَا مَنْ إِلَيْهِ الْوُجُوهُ خَاشِعَةٌومن عليهِ في الكونِ معتمدى
مددتُ كفِّى إليكَ مُبتهلاًوَأَنْتَ حَسْبِي، فَلاَ تَرُدَّ يَدِي