ألا ترى الزهر في رباه
ألا ترى الزهرَ في رباهُكأنهُ قلبي السليمُ
كأنَّ أغصانهُ الحوانيهذا وليٌّ وذا يتيمُ
تعاشقتْ مثلما تراناهذا صحيحٌ وذا سقيم
وكلما تنثني غِضاباًيُصلحُ ما بينهما النسيمُ
مصطفى صادق الرافعي (1880–1937)
ألا ترى الزهرَ في رباهُكأنهُ قلبي السليمُ
كأنَّ أغصانهُ الحوانيهذا وليٌّ وذا يتيمُ
تعاشقتْ مثلما تراناهذا صحيحٌ وذا سقيم
وكلما تنثني غِضاباًيُصلحُ ما بينهما النسيمُ