قابلت وجهها بوجهي فلاحت
قابلت وجهها بوجهي فلاحتْصفرتي فيهِ فاكتسى من سماتي
وبدتْ لي صفراً فخلتُ فؤاديخبأتْ فيهِ جمرةَ الوجناتِ
قل لمن عابَ وجهها أي ذنبٍفي انطباعِ الألوانِ للمرآةِ
مصطفى صادق الرافعي (1880–1937)
قابلت وجهها بوجهي فلاحتْصفرتي فيهِ فاكتسى من سماتي
وبدتْ لي صفراً فخلتُ فؤاديخبأتْ فيهِ جمرةَ الوجناتِ
قل لمن عابَ وجهها أي ذنبٍفي انطباعِ الألوانِ للمرآةِ