إن أمرا سرف الفؤاد يرى

Tarafa (543–569)

إنّ أمرا سرفَ الفؤاد يَرىعسلاً بماءٍ سحابةٍ شتمي

وأنا امرؤ أكوى من القَصَرِ الــبادي، وأغْشَى الدُّهْمَ بالدُّهْمِ

وَأُصِيبُ شاكِلَةَ الرّمِيّةِ، إذصدّتْ بصفحتِها عنِ السَّهمِ

وأُجِرُّ ذا الكَفِلِ القَناةَ علىأنْسائِهِ، فَيَظَلُّ يَسْتَدمي

وتصدُّ عنك مخيلةَ الرّجل الـعِرّيضِ مُوضِحَةٌ عَنِ العَظْمِ

بحُسامِ سيفكَ أو لساِنكَ والــكَلِمُ الأصِيلُ كأرْغَبِ الكَلْمِ

أبلِغْ قَتَادَةَ، غيرَ سائِلِهِ،منه الثوابَ وعاجِلَ الشَّكْمِ

أني حمدتُكَ للعشيرةِ إذْجاءَتْ إليكَ مُرِقّةَ العَظْمِ

ألقَوا إليكَ بكلِّ أرملةٍشَعْثَاءَ، تَحْمِلُ مَنْقَعَ البُرْمِ

ففتحْتَ بابَكَ للمكارِمِ حيـنَ تَوَاصَتِ الأبْوابُ بالأزْمِ

وأهنتَ إذ قَدِموا التّلادَ لهمَوكذاكَ يَفعَلُ مُبْتَني النِّعْمِ

فَسَقَى بلادَك، غَيرَ مُفْسِدِها،صَوبُ الغمامِ وديمةٌ تَهْمي