قد بات ميخائيل داخل تربة

وردة اليازجي (1838–1924)

قد باتَ ميخائيلُ داخلَ تُربةٍترمي بني الحَداد بالأَحزانِ

يَسقِي جَوانبَها الإِلهُ مؤَرّخاًصَفَحاتِها بالعفو وَالرضوانِ