لما مضت عن بيت نعمة من بني

وردة اليازجي (1838–1924)

لمَّا مَضَت عن بيت نعمة من بنيحسّون باتَت في السَّما تتنعَّمُ

ولذاك قد كَتَبَ المؤَرَّخُ قائلاًفي جنَّة الفَردَوس أَمست مريمُ