هذا ضريح لابن بدران الذي

وردة اليازجي (1838–1924)

هذا ضريحٌ لابن بدران الذيأجرَى الدموعَ لفقدهِ كالعندَمِ

فكتبتُ والتاريخ انشَد حولهُإلياس حيٌ في النعيمِ الأَعظَمِ