وافى كتابكم إلى الخل الوفي

وردة اليازجي (1838–1924)

وافى كتابكُم إلى الخلّ الوفيسَحَراً فإحياء من فُؤَادي المُدنَفِ

في طيّهِ بُشرَى السرور فمرحباًببشارة كنا لها بتشوُّفِ

بدرٌ بأُفق السعد قد خُطِبَت لهُشمسٌ ضيآءُ كمالها لم يُكسَفِ

فليَهنَ مغتبطاً وتَمَّ قِرانُهُباليُمن من بركات ذي اللطف الخفي