يا بنت صقر بن قعقاع على كبدي

بشار بن برد (714–784)

يا بنت صقر بن قعقاع على كبديشوق إليك وفي روحي وفي جسدي

كَدَّرَتِ شُرْبَ الْغَوانِي لاصفَوْتِ لَنَاوَقَدْ صَفا لَكِ وُدِّي مَوْرِداً فَرِدي

أمنت من شرك أخرى في مودتنامَا حَافَظَتْ ذَاتُ أحْشَاءٍ عَلَى وَلَدِ

اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مُنْذُ حَدَّثَنِيعَنْكِ النِّسَاءُ طَوِيلُ اللَّيْلِ بِالسُّهُدِ

أحْرمْتُ رَيْحَان بُسْتَانٍ وَنَاضِرَهُحَتَّى أشُمَّكِ يَا رَيْحَانَةَ الْبَلَدِ

ما ساقني لك مملوكاً وعلقنيإلا العيون اللواتي جئن من صدد

جمعن نفسي وقد كانت مفرقةًبين النساء وما أبقين من جلدِ

قَالَ النَّواصِحُ طُوبى قَدْ ظَفِرْتَ بِهَامكسورة الطرف بالتأنيث والرمد

جِنِّيَّةُ الْحُسْنِ مَرْتَجٌّ رَوَادِفُهَاكأنها من جواري الجنَّة الخلد

أبْشِرْ سَتَلْقى غداً سُعْدَى بِرؤْيَتِهَاوَكُلُّ مَا فِي غَدٍ دَانٍ وَبَعْدَ غَدِ