أبلغ أبا حسن وكنت أعده

البحتري (821–897)

أبلغْ أبا حَسَنٍ، وَكُنْتُ أعُدُّهُ،من بَينِهِمْ، قَمِناً منَ الإحسانِ

إنْ كُنتَ إنساناً، فقُلْ لي صَادِقاً:ما الفرْقُ بَينَ القِرْدِ وَالإنْسَانِ؟

لَيسَ المَذارُ بحالِبٍ لكَ سُؤدَداًغَيرَ الجِرَارِ الخُضرِ، وَالكِيزَانِ

وَلَئِنْ وَليتَ، فبالمُصَانَعَةِ التيقَدّمْتَها، وشَفيعِكَ العُرْيَانِ

فالله مِنْ كَثَبِ، حَسيبُكَ ظالماً،وَحَسيبُ زَوْجَةِ صَاحبِ الدّيوَانِ