برق أضاء العقيق من ضرمه
بَرْقٌ أضَاءَ العَقيقُ منْ ضَرَمهْ،يُكَشِّفُ اللّيلَ عن دُجَى ظُلَمهْ
ذَكّرَني بالوَميضِ، حينَ سرَى،من ناقضِ العَهْدِ، ضَوْءُ مُبتَسَمهْ
ثَغْرَ حَبيبٍ، إذا تألّقَ فيلَمَاهُ عَادَ المُحبُّ في لَمَمهْ
مُهَفْهَفٌ، يَعطِفُ الوِشاحَ علىضَعيفِ مَجرَى الوِشاحِ مُهْتَضِمِهْ
يَجْذُبُهُ الثّقْلُ، حينَ يَنهَضُ منوَرَائِهِ، والخُفُوفُ من أمَمهْ
إذا مَشَى أُدْمجَتْ جَوَانبُهُ،واهتَزّ منْ قَرْنِهِ، إلى قَدَمهْ
قد حالَ من دونِهِ البعادُ وَتَشريــقُ صُدورِ المَطيّ، في لَقَمهْ
أشْتَاقُهُ من قُرَى العَراقِ عَلىتَبَاعُدِ الدّارِ، وهْوَ في شَأمهْ
أحْببْ إلَيْنَا بدارِ عَلْوَةَ منْبَطْيَاسَ، والمُشرِفَاتِ من أكَمْه
باسِطُ رَوْضٍ تَجرِي يََنَابعُهُ،مِنْ مُرْجَحِنّ الغَمامِ، مُنسجِمهْ
يَفضُلُ في آسِهِ وَنَرْجِسِهِ،نَعمانَ في طَلحهِ، وفي سَلَمهْ
أرْضٌ عَذاةٌ، وَمُشرِفٌ أرِجٌ،وَمَاءُ مُزْنٍ يَفيضُ مِنْ شَبِمهْ
هَلْ أرِدُ العَذْبَ منْ مَناهلِه،أوْ أطْرُقُ النّازِلِينَ في خِيَمِهْ
مَتى تَسَلْ عَنْ بَني ثَوَابَةَ يَخبرْكَ السّحابُ المَحبُوكُ عَن دِيمَهْ
تُبِلُّ منْ مَحلها البلادُ بهمْ،كمَا يُبِلُّ المَرِيضُ من سَقَمهْ
أقسَمتُ بالله ذي الجَلالَةِ والعزّ،وَمثْلِي مَنْ بَرّ في قَسَمهْ
وَبالمُصَلّى، وَمَنْ يُطِيفُ بهِ،والحَجَرِ المُبْتَغَى، وَمُسْتَلَمِهْ
إذا اشرَأبّوا لَهُ، فمُلْتَمِسٌبكَفّهِ، أوْ مُقَبِّلٌ بفَمهْ
إنّ المَعَالِي سَلَكْنَ قَصْدَ أبي العَــبّاسِ حتّى عُدِدْنَ منْ شيَمهْ
مُعَظَّمٍ لمْ يَزَلْ تَواضُعُهُ،لآملِيهِ، يَزِيدُ في عِظَمهْ
غَيرِ ضَعِيفِ الوَفَاءِ ناقصِهِ،ولا ظَنِينِ التّدبيرِ مُتّهَمهْ
ما السّيفُ عَضْباً، يُضِيءُ رَونَقُهْ،أمْضَى على النّائباتِ منْ قَلَمهْ
حامي عنْ المَكْرُماتِ، مُجْتَهداًجُهْدَ المُحامي عن مالهِ، وَدَمهْ
ما خالَفَ المُلْكُ حالَتَيْهِ، وَلاغَيّرَ عزُّ السُّلطانِ منْ كَرَمهْ
تَمّ على عَهْدِهِ القَدِيمِ لَنَا،والسّيْلُ يَجرِي على مدى أَقَِمهْ
يَدْنُو إلَيْنا بالأُنْسِ، وَهْوَ أخٌللنّجْمِ في بأوِهِ، وَفي بَذَمهْ
إذا رَأيْنَا ذَوِي عنَايَتِهِلَدَيْهِ خِلْنَاهُمُ ذَوِي رَحِمهْ
وإنْ نَزَلْنَا حَرِيمَهُ، فَلَنَاهُنَاكَ أمْنُ الحَمَامِ في حَرَمهْ
كانَ لَهُ الله حَيثُ كانَ، وَلاَأخْلاهُ منْ طَوْلِهِ وَمنْ نِعَمهْ
حَاجَتُنا أنْ تَدُومَ مُدّتُهُ،وَسُؤلُنَا أنْ نُعَاذَ منْ عَدَمه
لَهُ أيَادٍ عندِي، وَلي أمَلٌ،ما زَالَ في عَهْدِهِ وفي ذِمَمه