تزاجر هذا الناس عني تقية

البحتري (821–897)

تَزَاجَرَ هَذا النّاسُ عَنّي، تَقِيّةً،فَمَا بَالُ هَذا الطّاهرِيّ وَبَالي

يُساجِلُني، حتى كأنْ لَيسَ بُحتُرٌأبي، وَابنُ هَمّامِ بنِ مرّةَ خالي

أخي وَابنُ عَمّي سابَقَتني خِصَالُهُإلى شرَفٍ، أوْ سَابَقَتْهُ خِصَالي

بَنو الحارِثِ الحَرّابِ، يَغشوْنَ نَصرَهبكُلّ جَهيرٍ في السّلاحِ طِوَالِ

أولئكَ قَوْمٌ أنتَ كُفءُ سَرَاتِهِمْ،وَشَرْوَاهُمُ في سُؤدَدٍ وَمَعَالِ

دِيَارُهُمُ بالغُوطَتَيْنِ، ودَارُكُمْبِعُسْفَانَ تُسْقَى نت حَياً بعَزَالِ

لَهُمْ وَرَقُ الزّيْتُونِ غَضّاً وَعندكمشَرَيجَانِ منْ أثَلٍ يَرِفُّ وَضَالِ

تَرَاكَ مُسَاميَّ الغَداةَ، فَفَائتيبجُمْلَةٍ شِعْرِي، وَهُوَ جُملَةُ مالي