فأحسن ما قال امرؤ فيك دعوة

البحتري (821–897)

فَأَحْسَنُ ما قالَ امْرؤٌ فِيكَ دَعْوَةٌتَلاَقَتْ عَلَيْها نِيَّةٌ وقُبُولُ

وشُكرٌ كأَنَّ الشَّمسَ تُعْنَى بنَشرهِفَفِي كُلِّ أَرْضِ مُخْبِرٌ ورَسُولُ

يُبينَانِ عَرْفَ العُرْفِ حَتَّى كأَنَّمَايؤَرَّقُ في يَوْم الشَّمَالِ شَمُولُ

وكَمْ لَكَ نُعْمَى لو تَصَدَّى لشُكرِهَالِسَانُ مُعِدٍّ لاعْتَرَاهُ نُكُولُ

أُكَلِّفُ نَفسِي أَن أُقَابلَ عَفوَهَابجُهْدِي، وهَل يَجْزِي الكَثِيرَ قَليلُ

فإِنْ أَنا لم أَصْدَعْ بِشُكْرِكَ إِنَّنيوحَاشايَ من خُلْقِ البَخِيلِ ـ بَخِيلُ