لئن راح روح هاربا من ضيوفه

البحتري (821–897)

لَئِنْ رَاحَ رَوحٌ هارِباً مِنْ ضُيُوفِهِ،فَمَا المَطَرُ الثّاني عَمِيرٌ بِرَائِحِ

تشممت أستاه البغايا وقحمتبك الغلمة القحماء في تل ماسح

حملت إليهم حين يممت قصدهمجريرة أير في العشيرة فاضح

فَلا نَجَحَتْ تِلْكَ اللُّبانَةُ، إنّهاتَرُومُ مَرَاماً للعُلا غَيرَ ناجِحِ

وما كنت أخشى أن تؤخر حاجتيلخصيي عقيب والأمور القبائح

ولا أن تكون آست الموضع فيكمبأكثر من فخري بكم ومدائحي

فسِرْ غَيْرَ مأسوفٍ عَليكَ، فما النّوَىبِبَرْحٍ، وَلا الخَطْبُ المُلِمُّ بفادحِ