لك النعماء والخطر الجليل
لكَ النَّعْمَاءُ، وَالخَطَرُ الجَليلُ،وَمِنْكَ الرِّفْدُ، وَالنَّيلُ الجَزِيلُ
أمَرْتَ بأنْ أُقِيمَ عَلى انْتِظَارٍلرَأيِكَ، إنّهُ الرّأيُ الأصِيلُ
وَرَاقَبْتُ الرّسُولَ، وَقُلتُ يأتيبتِبْيَانٍ، فَمَا جاءَ الرّسُولُ
فَلَيسَ بغَيرِ أمْرِكَ لي مَقَامٌ،ولا عَنْ غَيرِ رأَيِكَ لي رَحيلُ
وَقَدْ أوْقَفْتُ عَزْمي وَالمَطَايا،فقُلْ شَيئاً لأفْعَلَ مَا تَقُولُ