من اجلك ظل العاذلات يلمنني

البحتري (821–897)

مِنَ اجْلِكِ ظَلَّ العَاذِلاتُ يَلُمْنَنِيويَزْعُمْنَ أَنِّي في طِلاَبِكِ عانِ

ويَرْفِدْنَنِي نُصْحاً زَعَمْنَ، وإِنَّهُلَفِي حَرَجٍ مَنْ لامَنِي ونَهَانِي