هل الربع قد أمست خلاء منازله
هَلِ الرَّبْعُ قد أَمْستْ خَلاَءً مَنَازِلُهْيُجيبُ صَدَاهُ أَو يُخَبَّرُ سَائِلُهْ؟
وهَلْ مُغْرَمٌ قد ضَعَّفَ الحُزْنُ وَجْدَهُيُكَفْكِفُ دَمْعاً قد تَحَدَّرَ هَامِلُهْ؟
أَعِنِّي على عَيْنٍ قَلِيلٍ هُجُودُهاعَصَتْ، وعلى قَلْبٍ كثيرٍ بَلاَبلُهْ
يَشُطُّ فَيَنْأَى مَنْ نُحِبُّ اقْتِرابَهُ،ويَقْطَعُنا مِنْ هَجْرِهِ مَنْ نُواصِلُهْ
لَقَدْ نُصِرَتْ، والنَّصْرُ أَوْلَى حُقوقِهَا،جَيُوشُ أَبي الجيْشِ الحِدَادِ مَناصِلُهْ
كَفَاهُ العِدَى حَتَّى تَصَرَّمَ كَيْدُهُمْطُغجُّ بْنُ جُفٍّ مُصْلَتَاتٍ قَنَابِلُهْ
بِقُونِيةَ العُلْيَا مَكَاناً إِذِ القَنَابِقُونِيَةَ العُلْيا تُدَمَّى عَوَامِلُهْ
وَيوْمَ الحَريقِ في مَلُورِيةَ انْتَحَىلِساكِنها مَوْتٌ تَيَسَّرَ عاجِلُهْ
وأُصْفِيَ مِنْ بُرْغُوثَ سَبْيٌ كأَنَّماعَقَابِيلُ أَسْرَابِ الظِّبَاءِ عَقَابِلُهْ
وقد أَزْعَجتْ خَيْلَ الدُّمُسْتُقِ خَيْلُهُكمَا أَزْعَج الْعَامَ المُجَرَّم قابِلُهْ
فلا مَعْقِلٌ إِلاَّ حوَتْهُ سُيُوفُهُ،ولا مَغْنَمٌ إِلاَّ حَجَتْهُ جَحَافِلُهْ
إِذا مَا طُغُجُّ سارَ في صَدْرِ عَسْكَرٍتُجِيبُ رواغِيهِ عِشَاءً صَوَاهِلُهْ
رأَيْتَ الرَّدَى سهْلَ السَّبِيلِ الى العِدَىوقد رُفِعَتْ للنَّاظِرينَ قَسَاطِلُهْ
إِذا أَظْلَمَ الدَّهْرُ العَبُوسُ أَضاءهُأَغَرُّ مِنْ الفِتْيَانِ حُلْوٌ شَمَائِلُهْ
إِذا طَلَب الأَقْوَامُ رُتْبَةَ مَجْدِهِأَبَاهَا عَلَيْهِمْ تُبَّعٌ ومَقَاوِلُهْ