يا أبا جعفر وأنت كريم

البحتري (821–897)

يا أَبَا جَعْفَرٍ وأَنْتَ كريمٌ،ماجِدٌ، سيِّدٌ، أَغَرُّ، نَبيلُ

قَدْ تَلَقَّيْتَ بالقَبُولِ مَدِيحِي،وَكَذَا يَفْعَلُ الرَّئيسُ الجَلِيل

هِيَ بَكْرٌ زُفَّتْ إِليْكَ عَرُساًوَلَهَا عِنْدَكَ الصَّدَاقُ الجَزِيلُ

فَاجْعلِ النَّقْدَ عاجِلا إِنَّ خَيْرَ الْعُرْفِعُرْفٌ يَزينُهُ التَّعْجِيلُ

وَأَرَى عَزْمَكَ التَّرَحُّل في اليََوْمِ، وعَزْمِي غَداً كَذاك الرَّحِيلُ

فَلْيَكُنْ بِلاُّك الجَوَابَ، فإِنِّيبِجَمِيلِ الثَّنَاءِ رَاعٍ كَفِيلُ