يا من يماطلني وصلي بإنكار

البحتري (821–897)

يا من يماطلني وصلي بإنكارماذا الجفاء؛ وما بالوصل من عار؟

إني أعيذك أن تزهو على دنفحيران قد صار بين الباب والدار

أو مستجيرا بوصل منك ترحمهمثل الذي قال في سر وإجهار:

"المستجير بعمرو عند كربتهكالمستجير من الرمضاء بالنار"