أقول لأطلاح برى هطلانها

ذو الرمة (696–735)

أقولُ لأطلاحٍ برى هطلانُهابِنَا عَنْ حَوَانِي دَأْيِهَا الْمُتَلاَحِكِ

أَجِدِّي إلَى بَابِ ابْنِ عَمْرَةَ إِنَّهُمنى همِّكِ الأقصى ومأوى الصَّعالكِ

وإنَّكِ في عشرٍ وعشرٍ مناخةٌلَدَى بَابِهِ أَوْ تَهْلِكِي فِي الْهَوَالِكِ

وَجَدْنَاكَ فَرْعَاً عَلِياً يَا ابْنَ مُنْذِرٍعَلَى كُلِّ رَأْسٍ مِنْ مَعَدٍّ وَحَارِكِ

تُسَامِي أَعَالِيهِ الْسَّحَابَ وَأَصْلُهُمِنَ الْمَجْدِ فِي ثَأْدِ الْثَّرَى الْمُتَدَارِكِ

فلو سرتَ حتَّى تقطعَ الأرضَ لم تجدْفَتَىً كَابْنِ أَشْيَاخِ الْبَرِيَّةِ مَالِكِ

أشدَّ إذا ما استحصدَ الحبلُ مرَّةًوأجبرَ للمستجبرينَ الضَّرائكِ

وأمضى على هولٍ إذا تهززتْمن الخوفِ أحشاءُ القلوبِ الفواتكِ

وأحسنُ وجهاً تحتَ أقهبَ ساطعٍعَبِيطٍ أَثَارَتْهُ صُدُورُ السَّنَابِكِ

لقدْ بلَّتِ الأخماسُ منكَ بسائسٍهَنِيءِ الْجَدَا مُرِّ الْعُقُوبَةِ نَاسِكِ

تقولُ التي أمستْ خلوفاً رجالُهايُغيرونَ فوقَ المُلجماتِ العوالكِ

لجارتها: أفنى اللُّصوصَ ابنُ منذرٍفَلاَ ضَيْرَ إِنْ لاَ تُغْلِقِي بَابَ دَارِكِ

وَآمَنَ لَيْلَ الْمُسْلِمِينَ فَيُؤْمِنُواوما كانَ يُمسي آمناً قبلَ ذلكِ

تَرَكْتَ لُصُوصَ الْمِصْرِ مِنْ بَيْنِ بَآئِسٍومن بينِ مكنوعِ الكراسيعِ باركِ