وما المرء إلا الأصغران: لسانه

دعبل الخزاعي (765–860)

ومَا المرء إِلاَّ الأَصغَرانِ: لِسانُهُومَعقولُهُ، والجسمُ خَلْقٌ مُصوَّرُ

وإِنْ طُرَّةٌ راقَتْكَ فانظرْ فرُبَّماأَمرَّ مَذاقُ العُودِ والعُودُ أَخضَرُ