أبى لأخي الدنيا التبتل أنها

ابن الرومي (836–896)

أبى لأخي الدنيا التَّبتُّلَ أنهالها زيفةٌ في كل حين تزيفُها

إذا ما جلاها في الرياض ربيعُهايروق عيونَ الناظرين رفيفُها

وأخرى إذا ما أينعتْ ثمراتُهاورقّت حواشيها وطابَ خريفها

تراءى لنا في زُخرفين كليهماإذا استوجفَ الأهواءُ خفَّ وجيفها