أشجتك أطلال لخو
أشجَتْكَ أطلال لخولةَ كالمَهَارِق دُرَّسُ
أودت بهنَّ الباكياتُ الضاحكات الرُّجسُ
والعاصفاتُ القاصفاتُ المُعصراتُ الرُّمسُ
ما إن بها إلا الجآص ذر والظباء الكنسولقد تحلُّ بها الحسا
ن القاصرات الأُنسُمن كل رودٍ كالقضي
ب نَماهُ دِعصٌ أوعسُخَوْدٌ لها وجه علي
ه من القسامة ملبسُكالبدر حفته السعو
د وغاب عنه الأَنحسُولها غدائرُ حُلَّكٌ
فوق الرَّوادفِ مُيَّسُولها وشاحٌ جائلٌ
زَجْل وحِجلٌ أخرسوكأنما يرنو بمق
لتها غزالٌ أعيسذَعَرتْه نَبأةُ قانصٍ
فلهُ لِذاك توجسحتى متى تبكي الديا
رَ وفرعُ رأسك مُخلِسهل يرجعُ الدمعُ الذي
سَلَبتْهُ عنك الأَحرُسقُولا لدبسٍ شرّ من
يطأ الترابَ ويُرمستباً لدهر أنت في
ه مقدَّم ومرأَسلو أن إبليساً رآ
كَ لكاد ذعراً يُبلسولَراعهُ وجهٌ من التْ
تَحْسين قيءٌ أملسوكأن صوتك حين تص
دُح صوتُ رعدٍ يَرْجِسفإذا صدحتَ مؤذناً
كادت تموتُ الأنفسوُترت قلوبُ العالمي
ن ضَعِيفُها والأَليَسودعوا عليك بقاصما
تٍ في الظهورِ تؤيِّسفكأنما دعوات من
يدعو جميعاً تُنكسوإذا مَرَرْتَ فللأَنا
م إليك طرف أشوسُووجوهُ من يلقاك من
هم قاطباتٌ عُبسفَطَوال دهرك أنت مش
توم وعرضُك أدنسوإذا جلست أذَى خُشا
مُك من يَضُمُّ المجلسفكأنما الكرياس ين
فخ منك حين تنفَّسوإذا نهضتَ كبا بوج
هك للجبين المَعطِسُفالأنف منك لِعُظْمه
أبداً لرأسك يعكِسُحتى يظنّ الناس أنْ
نَك في التراب تَفرَّسُولأنت أجدر بالذي
قال الفتى المُتَنطسإن كان أنفك هكذا
فالفيل عندك أفطسُيا من له في وجهه
أزَجٌ عليه مكنَّسُما إن رأينا عاطساً
بأبي قُبيسٍ يعطسُوإذا جلستَ على الطري
قِ ولا أرى لك تجلسُقيل السلام عليكما
فتجيب أنت ويخرسُخذها إليك طما بها
متلاطم متبجِّسُشُنعاً شواردَ كالسها
م جِبارُها لا تَدرُسُكشفت عيوبك مثل ما
كشف الظلامَ المَقْبسُن