أصبحت الدنيا تروق من نظر

ابن الرومي (836–896)

أصبحتِ الدنيا تروق مَنْ نظرْبمنظرٍ فيه جلاءٌ للبصر

واهاً لها مُصطنعاً لمن شكرأثنتْ على الله بآلاءِ المطر

فالأرضُ في روضٍ كأفواف الحِبَرنيرةُ النُّوار زهراءُ الزهَر

تبرجت بعد حياءٍ وخفرتبرجَ الأُنثى تصدّت للذكر