ابا حسن إن حبل المطا

ابن الرومي (836–896)

ابا حسن إنّ حبل الِمطال إن مُدّ كان بلا آخرِ

فإما اصطنعتَ إلى شاكرٍوإما اعتذرت إلى عاذرِ

ولا عذر إن أنت خاتلْتنيعن العذر فعلَ امرىءٍ ماكر

فإن تُعمل المطل حتى إذاحَداني الملالُ مع الصادر

وجاءك عنيَ مالا تحبْبُ من قَذَعٍ مُنجِد غائر

وقلتُ لأول مستخبِروقفتُ على طلل داثر

رحلتُ على أملٍ بادنٍوأنت على أمل ضامر

طفقت تؤنبني سادراًلتُلزمني الذنب في الظاهر

وقلتَ امرؤ خانه صبرهُوقدطال صبري على الصابر

فلا تذهبن إلى هذهفلستَ لعقليَ بالقامر

وقد يُسرق العذر من مفحَمٍولا يسرق العذر من شاعر