الحمد لله الذي نجى السمك

ابن الرومي (836–896)

الحمدُ للهِ الذي نجَّى السمكْمن الشُّصوص الجائلات والشبكْ

علّمه يونسُ من تسبيحِهما كان أدّاه إلى تسريحه

فهو من الصَّيادِ في أمانِما دمتُ أبغيهِ وفي ضمانِ

إني عليه لعظيم البركهْفلْيدْع لي ما صحبته الحركهْ