بكت شجوها الدنيا فلما تبينت

ابن الرومي (836–896)

بكت شجوها الدنيا فلما تبيَّنتْمكانَك منها استبشرت وتَغَنَّتِ

لتَسْتَمْتِعِ الدنيا بوجهك دهرَهافقد طالما اشتاقت إليك وحَنَّتِ