حبذا حشمة الصديق إذا ما

ابن الرومي (836–896)

حبَّذا حِشمةُ الصديق إذا ماحَجَزتْ بينه وبين العقوقِ

حين لا حبَّذا انبساطٌ يؤدّيه إلى بخسِ واجباتِ الحقوقِ

وُكِّلتْ حاجتي إليك فأضحتوهي مني بموضع العَيوقِ

وجعلت الصديق أولى بأن يلغى ويرضى بخلَّبات البروقِ

أحمدُ اللَّه ما وردتُ من الإِخوان غير المُكدِّر المطروق

وإلى اللَّه أشتكي أن ودِّيليس ممن ودِدتُ بالمرزوق

مِقتي غيرَ وامقٍ تقرعُ القلب فطوبى لوامقٍ موموق

كم ترى لي ذخيرةً عند خِلٍّسقطت من جِرابه المخروق

أيها المعشرُ الهداة إلى الرُشدِ أبينوا لنا بيان الصَّدوق

أين مَنْجاتُنا إذا ما لقينامن مُسيغ الشجا شجا في الحلوق