خجلت خدود الورد من تفضيله
خجلتْ خُدودُ الوردِ من تفضيلهخجلاً تورُّدها عليه شاهدُ
لم يخجل الورد المورَّد لونهإلا وناحِلُه الفضيلة عاندُ
فصْلُ القضية أن هذا قائدزهرَ الرياض وأن هذا طاردُ
شتَّان بين اثنين هذا موعدٌبتسلب الدنيا وهذا واعدُ
وإذا احتفظت به فأمتعُ صاحبٍبحياته لو أن حيَّاً خالدُ
للنرجس الفضلُ المبينُ وإن أبىآبٍ وحاد عن الطريقة حائدُ
من فضله عند الحجاج بأنهزهر ونور وهو نبت واحدُ
يحكي مصابيح السماء وتارةًيحكي مصابيح الوجوه تَراصدُ
يَنْهى النديم عن القبيح بلحظهِوعلى المدامة والسماع مُساعدُ
اطلب بعفوك في الملاح سمَيَّهُأبداً فإنك لا محالة واجدُ
والورد لو فتشت فردٌ في اسمهمافي الملاح له سميٌ واحدُ
هذي النجوم هي التي ربَّتهمابِحيا السحاب كما يربى الوالدُ
فتأمل الإثنين مَن أدناهُماشَبَهاً بوالده فذاك الماجدُ
أين العيون من الخدود نفاسةًورياسةً لولا القياسُ الفاسدُ