دع الفكر في أمري فقدري لا يفي

ابن الرومي (836–896)

دعِ الفكرَ في أمري فقدْريَ لا يفيبحَملك يوماً فيَّ عبءَ المفكِّرِ

ولا تتكلفْ ليَ التكاليفَ إننيمَليءٌ بِعُذْر النائل المتعذرِ

ولستُ كممنوع يرى العذر علةًولا طالب يُسراً بإرهاق مُعسِرِ

لك العذرُ مبسوطاً وحُقَّ لمن يَرىملام مُليمٍ أن يرى عذر مُعذِرِ

ولكن إذا ما عاد في العُود ماؤهُفأورِقْ لِمُستذْري ذَراكَ وأَثمِرِ

هي ابنةُ حُرٍّ زُوِّجَتْ منكَ حُرةًفإن مُهِرَتْ مهراً رغيباً فأَجدرِ

وإلا فحسبي أن أصون كريمتيبِكُفءٍ كريمٍ مثلك ابنَ مُدبِر

كفانيَ مهراً بالكفاءة إنهاهي المهر للمتمهِّر المتخير

ولو مَهَرَ الأحماءُ صِهراً لكنتَهُولم تَغْلُ بالدنيا على متَكَثِّر

وأنتَ بأن تُحْبَى على أن قَبِلْتَهاأحقُّ ولكنَّا ظلمناك فاغفر