ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحة ٍ

ابن الرومي (836–896)

ذقتُ الطعومَ فما التذذتُ كراحةٍمن صحبة الأشرار والأخيار

أَأُحب قوماً لم يحبوا ربهمإلا لفردوسٍ لديه ونار