سعدت مقلتي بوجهك لولا

ابن الرومي (836–896)

سَعِدَتْ مقلتي بوجهك لولاأنها أعقِبَتْ بطول السهادِ

نَظَرَتْ نظرةً إليك فأمسىما اجتنتْ منك وارثاً للرقادِ

ليس فيما كُسيتَ من حلل الحسن ولا في هواي من مُستزادِ

أنا فَردُ الهوى كما أنت فرد الحسنِ مُستكبِرٌ عن الأندادِ